كاتبة تركية تكشف سبب إفلاس «العثمانية الجديدة»

كاتبة تركية تكشف سبب إفلاس «العثمانية الجديدة»
أنقرة- الوئام:

أجرت صحيفة (الأخبار) اللبنانية، حوارًا صحفيًا مع الكاتبة التركية حميدة ييغيت،حول الضغوطات والتهديدات التي تتعرض لها بسبب مؤلفاتها عن دور الدولة التركية في تعزيز تنظيم داعش في سوريا.

وجاء في مقدمة الحوار الذي أجرته الصحفية لور الخوري والمنشور اليوم السبت في العدد رقم ٣٤١٠ لصحيفة الأخبار اللبنانية، أنه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز -يوليو- 2016 جاءت حالة الطوارئ لتزيد من الغموض الذي يحيط بمصير من يحاولون طرح الأسئلة وكشف الحقائق المتعلقة بالسلطة في تركيا.

ووصفت الكاتبة التركية حميدة ييغيت تركيا حاليًا بأنها تحولت إلى سجن كبير بيد حزب العدالة والتنمية، فيما تواجه هي نفسها بحسب ما جاء في الحوار عدة دعاوى قضائية بتهم إهانة رئيس الجمهورية وتحقير الدولة ومدح الإرهاب.

في عام 2014 صدر للكاتبة الترطية كتاب بعنوان حرب حزب العدالة والتنمية في سوريا… أحلام أردوغان المنهارة، بالإضافة إلى كتابٍ ثانٍ في العام نفسه بعنوان الربيع الدامي في ليبيا… قتلناكم كي نحرركم.

كان الكتابين كفيلين بالتحقيق مع “ييغيت” التي تعمل معلمة فلسفة في وزارة التربية والتعليم بتهم عديدة، من بينها إهانة رئيس الجمهورية، وتحقير الدولة، ومدح الإرهاب، ونتج عن ذلك رفع ثلاث دعاوى بحقها، اثنتان منها بتهمة إهانة رئيس الجمهورية، وواحدة بتهمة تحقير الدولة.

لتنال حكماً بالسجن لسنة وثلاثة أشهر بتهم إهانة الرئيس. رغم رفع دعاوى جديدة بحقها تتضمن خمس تهم مختلفة، واصلت الكتابة وأصدرت كتابها الثالث عام 2016 بعنوان “داعش بكل نواحيه… الجهاد من أجل أميركا من القاعدة وحتى داعش.

وترى ييغيت أن «السبب الأساسي لانهيار السياسة الداخلية -لأردوغان- هو إفلاس كل من العثمانية الجديدة والسياسة المتبعة تجاه سوريا» ولتغطية هذا الإفلاس عمد إلى إنشاء نظام القمع في الداخل.

وعندما فشل هذا النظام عمد إلى زيادة العدوانية في السياسة السورية، وإلى اللجوء إلى أساليب «فاشية» في الداخل.

من جهةٍ ثانية، ترى ييغيت أن «السياسة المتبعة تجاه سورية ستأتي بنهاية حزب العدالة والتنمية» في ظلّ كلّ ذلك، يبقى في تركيا مثقفون متنورون يرعبون بوجودهم حزب العدالة والتنمية، رغم عدم الأمان الحقيقي الذي بات يهيمن على الحياة في تركيا: «هناك دوماً خطر التعرض للاعتقال أو الاغتيال».

لكن يبقى الأمل حقيقياً بالنصر على هذا النظام الطغياني… فليس القوي هو صاحب الحق، بل صاحب الحق هو القوي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع