شاهد.. قصة الأطفال العالقون في كهف بتايلند منذ أيام

شاهد.. قصة الأطفال العالقون في كهف بتايلند منذ أيام

لا تزال أزمة فريق كرة القدم التايلندي من الناشئين ومدربهم مستمرة، وسط جهود مستمرة لإنقاذهم، باءت كلها بالفشل.

ويسابق رجال الإنقاذ الزمن لإنقاذ فريق كرة قدم مكون من مجموعة من المراهقين احتجزوا في كهف بشمال تايلاند منذ نحو أسبوعين.

وتوفي عنصر سابق من القوات البحرية الخاصة التي تعمل على إنقاذ الصبية المحاصرين في كهف، توفي بسبب نقص الأكسجين.

وأوضحت الحكومة التايلندية أن سامان كونان، البالغ من العمر 37 عاما، كان يضع أنابيب الأكسجين في الكهف استعدادا لمحاولة الإنقاذ، لكنه فقد وعيه أثناء محاولته العودة، وفقا لما قاله باساكورن بونيالاك، نائب حاكم مقاطعة شيانج راي، التي يقع فيها الكهف.

ولم يتضح بعد ما إذا كان خزان الأكسجين الذي كان يحمله كونان قد اصيب بخلل أو أن الأكسجين الذي بداخله قد نفد.

وقال قائد القوات البحرية الخاصة، آرباكورن يوكونجكايو: “نحن مدربون على توقع المخاطر في أي وقت.. إنه جزء من العمل”.

وأضاف “لن نتراجع أبدًا. سنستمر حتى تنتهي المهمة بنجاح”.

وكان رجال الإنقاذ بدأو، أمس الخميس، بإدخال معدات لكهف أطفال تايلاند، وسط مخاوف من هطول مزيد من الأمطار.

وعلق نارونجساك أوسوتاناكورن ، رئيس فريق البحث والإنقاذ ، في مؤتمر صحفي، قائلا: “ما يقلقنا أكثر هو الطقس. إذا هطلت الأمطار مرة أخرى ، فإن جهودنا قد تواجه انتكاسة مثلما حدث من قبل”.

وتوقفت عملية بحث من خلال الغوص، الأسبوع الماضي، لبضعة أيام بسبب الأمطار الغزيرة التي غمرت الكهف بأكمله.


وتشير توقعات إدارة الأرصاد الجوية في تايلاند إلى احتمال هطول أمطار غزيرة في وقت لاحق اليوم يمكن أن تستمر لمدة خمسة أيام أخرى.

وقال نارونجساك :”إذا توصل تقييمنا إلى أن هناك فرصة بنسبة 90 % لإخراج الصبية بسلام من قبل الغواصين، ومخاطر بنسبة 10%، قد نقوم بالأمر”.

وتتعرض تايلاند لموسم الأمطار. وسدّت الفيضانات المفاجئة مخرج الكهف الرئيسي عندما زارت المجموعة – حوالي 12 صبية تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 عاما ومدربهم (25 عاما) الكهف في 23 يونيو.

وأعلن مسؤولون، الأربعاء، أن أفراد كرة القدم الشبان الاثنى عشر ومدربهم، الذين حوصروا في كهف بشمال تايلاند منذ أكثر من أسبوع، يتعلمون كيفية الغطس قبل مهمة إنقاذهم المرتقبة.

وقال أوسوتهاناكورن: “يمارسون وضع أقنعة أكسجين والتنفس تحت سطح المياه”.

كما تم إقامة خط هاتفي حتى يتسنى للمسؤولين والآباء الاتصال بهم.

وأوضح: “هناك طعام كاف في الكهف للمحاصرين، وبمجرد أن يصبح مستوى المياه منخفض بصورة كافية سوف نعمل على إخراجهم”.

ولقيت الحادثة لقيت دعما شعبيا ودوليا واسعا. حيث وافق أكثر من مئة مزارع في شمال تايلاند على التضحية بمزارعهم لإنقاذ فريق كرة قدم محلي محاصر في كهف منذ 10 أيام ، حسبما قال مسؤولون اليوم الثلاثاء.

 


كما تنتظر الصبى شانين 11 عاما، أصغر أفراد فريق كرة القدم المحاصر في كهف بشمال تايلاند دراجة جديدة، حيث قال بانوبات فيبولرونجريونج، عم شانين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) ” طالما أراد دراجة جديدة، لذلك سوف اشترى له دراجة”. مضيفا: “ولكني سوف أدعه يختار بنفسه في المتجر”.

كما توغلت مجموعة من الغواصين التايلانديين والاستراليين لمسافة تزيد على ثلاثة كيلومترات داخل الكهف . وتجاوزت المجموعة بمسافة 400 متر تقاطعا رئيسيا في الكهف متجهة إلى مغارة يعتقد أنها من الأماكن المرجح وجود المفقودين بها.

ووصلت قوات أمريكية وغطاسون بريطانيون إلى تايلاند للمساعدة في البحث عن 12 صبيا ومدربهم لكرة القدم محاصرين في كهف غمرته المياه في حين تستعد فرق الإنقاذ لشق فتحة في الكهف في خامس أيام البحث.

لكن الأجواء خارج الكهف -حيث يوجد أكثر من ألف شخص من مسؤولي الحكومة والمتطوعين وخبراء الإنقاذ الأجانب ومئات من الصحفيين من أنحاء العالم- ليس بالتوتر الذي يمكن أن يتوقعه المرء : حيث تضم الغابة الطينية التي تحيط بكهف “ثان لوانج-خون نام نانج نون” بالقرب من الحدود مع ميانمار بضعة من وسائل الترفيه المفاجئة.

ويتم تقديم خدمات تدليك “مساج” بالمجان لآباء اللاعبين ،والذين يعسكرون في الموقع ، كما توجد خدمات لقص الشعر متاحة بالمجان لأي شخص في الموقع في حالة نمو شعره بشكل كبير وهو في انتظار خروج المحاصرين من الكهف.

ويقوم متطوعون بطهي أصناف متنوعة من الطعام التايلاندي بداية من الصباح الباكر حتى ساعة متأخرة من المساء ، وذلك لتوفير الوجبات لفرق الإنقاذ التي تعمل على مدار اليوم وللصحفيين ولأسر أفراد الفريق المحاصر التي عسكرت أمام الكهف منذ بداية الأزمة.

ويعد تجمع المتطوعين لطهي الطعام من ردود الفعل المعتادة للغاية في تايلاند في الأحداث المهمة.

بعدها بالطبع عمت الفرحة و تفاجئ الكل ان الفريق ال13

وكتب أحد مستخدمي تويتر في تغريدة أن الطعام كان دائما جيدا في أيام تسونامي 2004 واحتجاج أصحاب القمصان الحمر أمام مكتب رئيسة الوزراء عام 2009 ، وأشار إلى عدد آخر من الأزمات والاحتجاجات السياسية التي شهدتها البلاد.

كما يقدم المتطوعون أمام الكهف الذي حوصر به فريق كرة القدم جميع الاحتياجات الضرورية للحياة اليومية ، بداية من الأدوية الرئيسية إلى الجوارب والملابس الداخلية .

وهناك خيارين محتملين لإخراج المجموعة من الكهف. فانه يمكن للخبراء في الغطس قيادة المجموعة عبر المدخل الرئيسي للكهف أو يمكن لرجال الإنقاذ حفر فتحة بالكهف لكي يتم نقلهم جوا.

وقال حاكم الإقليم إن الخيار الأول هو الأفضل، مما يعني أن مسؤولي الإنقاذ في حاجة للاستمرار في تجفيف المياه.

وكانت مجموعة الشباب قد قامت بزيارة كهف “تام لوانج خون نام نانج نون” الذي يبعد بمسافة ألف كيلومتر شمالي العاصمة بانكوك، بالقرب من الحدود مع ماينمار، وذلك بعد تلقيهم دورة تدريبية في 23 يونيو الماضي.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    ربنامعاكم ياربوينجيكم اللهم امين حموت من الحزن عليكم وعلي اصغر واحد فيكم لانه من عمر ابني الصغير مع اني مش عرفاكم ولا عمري حشوفكم لكن قلبي وجعني وبدعلكم يارب كن لهم عوناالهم امين

    مصر

شاهد النسخة الكاملة للموقع