جبل القارة.. جنة المملكة

جنة المملكة.. «جبل القارة» الذي يجمع الكهوف والبساتين والطقس البديع

جنة المملكة.. «جبل القارة» الذي يجمع الكهوف والبساتين والطقس البديع
متابعات - الوئام

ماذا إن كان هناك جبل مليء بالكهوف التراثية الباردة صيفا والدافئة شتاءً، محاط بأرض نخيل ونباتات.. ليس على أحد تخيل المشهد، فهو حقيقة موجودة بمحافظة الإحساء بالمملكة العربية السعودية، وتحمل اسم «جبل القارة».

و«جبل القارة» من أهم المعالم السياحية الموجودة بالمملكة، وتم تسجيله رسميا بواسطة منظمة اليونسكو الأممية كمعلم تراثي يجب الحفاظ عليه، وحدث ذلك تحديدا في حزيران (يونيو) الماضي.

وكان الجبل يعرف قديما باسم «الشبعان»، ويتكون من صخور رسوبية بلون ضارب إلى الحمرة، وأرجع العلماء الطقس البديع الذي تتمتع به كهوف الجبل إلى العزل الحراري الذي توفره الصخور.

ولحرص السلطات السعودية على إبراز جماليات المملكة والحفاظ على تراثها، علمت بلدية الأحساء على تحسين بعض المواقع حول الجبل، وكذا تحسين مدخلة، لأن الجبل يتبعه مواقع لاتقل أهمية عنه مثل «رأس القارة»، وهي قمة صخرية جميلة، يستغلها السياح في التسلق والاستمتاع. ويرتفع الجبل عن سطح البحر 210 أمتار، وطوله 1000 متر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب 800 متر، ويبعد عن مدينة الهفوف بحوالي 15 كلم. وسيشاهد زائر الجبل مساحات شاسعة من أشجار النخيل والبساتين، وسيرى قرية التويثير، ومياه عذبة تحيط به.

وبحسب شهادات أهل المنطقة، ترتاد الجبل في الصيف وفود شعبية وسياح من أبناء المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي، وحضر وفد نسائي من مملكة البحرين ضم أكثر من 200 سيدة، الشهر الماضي، للاستمتاع بالجبل ومناظره الخلابة والتقاط الصور عند معالمه. كما يزور الجبل الباحثون وطلبة الجامعات والكليات، لعمل البحوث أو الدراسات المتعلقة بالصخور، وعلى الجانب الغربي للجبل عدة مغارات كانت تستخدم سابقا مكانا لتعليم القرآن الكريم، وتسمى تلك المغارات بأسماء معلمي القران، كما أن هناك مغارات أخرى تستخدم للمناسبات. كما أن هناك مغارات لا يعرفها إلا أهالي القرى المحيطة بالجبل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع