اتفاق سوتشي يكشف الوجه القبيح لأردوغان.. يطرد اللاجئين السوريين ويدعم الإرهاب

اتفاق سوتشي يكشف الوجه القبيح لأردوغان.. يطرد اللاجئين السوريين ويدعم الإرهاب
متابعات - الوئام:

لم يعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قادرا على حفظ ماء وجهه أمام العالم، فمن جهة، هو ضالع بالتعاون مع “نظام الحمدين” القطري في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية في سوريا، وخاصة في مدينة إدلب، ومن ناحية أخرى، يحاول تقبيل أقدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ شهور، لينقذه من أزمته الاقتصادية، وليعفيه من استقبال لاجئين سوريين، وليؤخر العملية العسكرية التي وافق أردوغان على تنفيذها في إدلب، والتي ستدمر حظيرة الإرهاب التي أسسها على مدار سنوات، والتي اتخذت اسم “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا”، وقوامها متمردون سوريون وجماعات متطرفة.
الديك التركي المتمرد انسحق بين مطرقة بوتين وسندان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأُجبر منذ شهور ـ تحت ضغوط شتى ـ على الموافقة على تنفيذ عملية عسكرية في إدلب، وفي المقابل وبحسب تصريحات لمصادر بالمعارضة السورية، نقلتها وكالة “رويترز”، في منتصف أيلول الماضي، فإن الرئيس التركي أرسل إمدادات إلى الميليشيات الإرهابية بإدلب، لتستعد للجهود الذي سينفذه الجيش السوري بدعم من روسيا.. فلمصلحة من يلعب أردوغان؟
فالرجل الذي يدعي العمل لمصلحة سوريا ويخاف على الشعب السوري الأعزل من نيران القصف، أعلن في 7 أيلول الماضي أن بلاده لم يعد باستطاعتها استقبال المزيد من اللاجئين، ثم بدأ على استحياء في القبض عليهم وترحيلهم، بحسب الإعلام التركي ذاته.
تلك المقدمات تصل بمن يطالع المشهد إلى نتيجة حتمية، وهي أن لأردوغان إصبع منسحق تحت أسنان الدب الروسي، وبالتأكيد إن الأمر متعلق بأطراف لن يهدأ أردوغان قبل القضاء عليها وملاحقتها، على رأسها بالطبع المتمردين الأتراك الهاربين في سوريا ـ ويحاول أردوغان إدخال قواته إلى سوريا بشكل مستقر لملاحقتهم منذ سنوات لخوفه من انقلاب جديد ـ ومن بينهم أيضا وهي جماعة كردية شيوعية مسلحة يبغضها أردوغان، فضلا عن أن الرئيس التركي لن يستطع المزايدة باستضافة اللاجئين السوريين مجددا، خاصة مع انهيار اقتصاده، وتجلي وجهه القبيح أمام العالم.
وفيما ينتظر العالم يوم 15 من تشرين الأول الجاري، لمشاهدة نتائج اتفاق سوتشي، الذي عقده أردوغان مع نظيره الروسي، لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، أكد الرئيس التركي أن هذا الاتفاق سيضمن نجاه أكثر من 3 ملايين سوري أعزل من الحروب، بينما يؤكد مراقبون أن هذا الرقم الذي أعلنه الديك التركي لن يخلو من وجود إرهابيين مختبئين.. إن تم الاتفاق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع