زيارة غير مدرجة.. الدوحة تبحث في بغداد إنقاذ طهران من العقوبات

زيارة غير مدرجة.. الدوحة تبحث في بغداد إنقاذ طهران من العقوبات
متابعات - الوئام

تساؤلات عديدة طرأت على الساحة السياسية العربية بعد زيارة مفاجئة غير مدرجة على جدول الأعمال القطري لوزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن إلى العراق، في الوقت الذي تواجه فيه إيران وطأة تأثير العقوبات الأمريكية.

وفقا لما أفادت به قناة سكاي نيوز العربية نقلا عن مصادر عراقية، فإن الاجتماع بين الجانبين القطري والعراقي، لم يخرج عن التباحث مع مسؤولين عراقيين، في سبل الاستفادة من المصارف القطرية بديلا للتحويلات المالية إلى طهران، أعقاب إعلان بغداد بشكل رسمي في وقت سابق خطوعها للعقوبات المصرفية الأمريكية على النظام الإيراني.

وقالت المصادر إن الوفد القطري حاول استغلال التخبط الذي يسود المشهد السياسي العراقي، على خلفية التغييرات الحكومية الأخيرة غير المكتملة، ودخولها في معترك سياسي بسبب الإملاءات والتدخلات الإيرانية بعناصر دفعت بهم كشرط لإتمام الحكومة.

لكن يبدو أن الوفد القطري رجع بخفي حنين وباءت محاولات طهران بالفشل، وفقا لما ذكره التقرير، بعدما عجز عن نيل وعود مؤكدة من رئيس الحكومة عادل عبد المهدي بقبول اقتراحات الدوحة، التي ترمي غلى إلقاء طوق النجاة إلى طهران على حساب توريط العراق.

إلا أن تحرك الوفد القطري منذ البداية كان نتيجة حتمية لتصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني والتي أكد فيها بأن بلاده ستلتف على العقوبات ما استطاعت، في إشارة واضحة إلى استخدام طرق غير قانونية للهروب من تأثير العقوبات الأمريكية، قبل فشل مساعي دول الاتحاد الأوروبي لإيجاد وسائل دعم بعد بقاء دول “ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا” ضمن الاتفاق النووي المبرم قبل 3 سنوات.

وفي الوقت نفسه تزامنا مع زيارة الوفد القطري إلى بغداد، التقى السفير الإيراني في العاصمة العراقية، إيرج مسجدي، بوزيري المالية والكهرباء، داعيا إلى مواصلة التعاون الاقتصادي بين البلدين، ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار عبر 79 شركة إيرانية تعمل في العراق بمختلف القطاعات، وعلى رأسها الإنشاءات والسياحة.

* <2>

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع