تغريدات ومصافحات وتصريحات مثيرة

ترامب يواصل “أفعاله الغريبة”.. حتى في جنازة بوش الأب

ترامب يواصل “أفعاله الغريبة”.. حتى في جنازة بوش الأب
واشنطن - الوئام:

لم يتوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ممارسة تصرفاته اللافتة وأفعاله الغربية، حتى في آخر المواقف التي تستدعي القيام بذلك.

فما بين تغريدات لاذعة، ومصافحات غير اعتيادية، وأحيانا تجنبها، وتصريحات مثيرة، لاذعة في بعض الوقت، وساخرة في أوقات أخرى، يفاجئ ترامب ملوك ورؤساء العالم، وحتى المتابعين العاديين، بأفعاله الغريبة، في أي وقت، ومن حيث لا يتوقع أحد.

وفي  جنازة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، في واشنطن، اليوم، وبحضور شخصيات بارزة، وعشرات الآلاف من الأمريكيين، سدد ترامب ضربته الجديدة، حين سجلت عدسات الكاميرا لحظة وصوله برفقة السيدة الأولى إلى مقعديهما في كاتدرائية واشنطن الوطنية، وبادرت ميلانيا بالسلام على باراك أوباما وزوجته، وعلى بيل كلينتون.

إلا أن ترامب صافح كلا من أوباما وزوجته فقط، متجاهلا حتى توجيه تحية شفهية إلى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، الذي ابتسم ابتسامة خفيفة في بادئ الأمر، وكاد أن يمد يده ليصافح ترامب إلا أن الأخير قطب جبينه وعقد حاجبيه، ولم يلتفت حتى إلى كلينتون وزجته هلاري الجالسة بجواره، مما أشعر بيل كلينتون بحرج ظهرا فورا على وجهه، رغم ظل الابتسامة التي استمرت قليلا.

وربما شعرت ميشيل أوباما، بما سببه ترامب من حرج شديد لزوج منافسته السابقة، ويبدو أيضا أن عددا من الحاضرين كانوا على مقربة من الحدث، ولاحظوه بوضوح، فارتسمت على وجوههم علامات ما بين الدهشة والاستنكار والابتسامات الخفيفة.

ورغم المعركة التي جمعت بين ترامب وميشيل أوباما، بعد إصدار الأخيرة كتابا عن حياتها، مؤخرا، يتضمن أنها لن تسامح ترامب على ما أطلقه من شائعات بحق زوجها وما سببه لها شخصيا من ألم، ورد ترامب عليها إنه لن يسامح باراك أوباما على “ما فعله بالجيش الأمريكي”، رغم هذا كله إلا أن هذا لم يمنعه من مصافحتها خلال الجنازة.

لكن، لسبب ما، يجهله الجميع، ولا يعرفه سوى دونالد ترامب فقط، تجاهل الرجل، بشكل لافت، مصافحة الرئيس الأسبق بيل كلينتون على مرأى من عشرات الآلاف الذين حضروا جنازة بوش الأب.

وشارك في مراسم الجنازة في الكاتدرائية عدد من الشخصيات الأجنبية ومن بينهم ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا، والرئيس البولندي السابق ليش فاونسا.

كما شارك نائبا الرئيس السابقان آل غور وجو بايدن، ووزراء الخارجية السابقون جيمس بيكر وكولن باول وكوندوليزا رايس.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع