واستطاع القرد الذي استفاد من زراعة قلب الخنزير أن يظل على قيد الحياة لمدة وصلت إلى 195 يوما، ورأى الباحثون أن هذا الإنجاز الطبي ينعش آمالا كبرى.

وبعد الجراحة التي وصفها العلماء بالاختراق الطبي الكبير، يرى الأطباء أن نقل الأعضاء المهمة مثل القلب من الحيوانات إلى البشر “بات على بعد خطوة واحدة”.

ويجد بعض المرضى صعوبة خلال الوقت الحالي حين يبحثون عن قلب متبرع به، ويضطرون في بعض الأحيان إلى الانتظار لفترات طويلة قبل الحصول على العضلة الحيوية.

ويرجح الباحث في الجمعية الألمانية لطب القلب كريستوف كنسوسالا، أن يتجاوز عدد المصابين بفشل القلب في الولايات المتحدة 8 ملايين شخص بحلول عام 2030، ونبه إلى أن هؤلاء المرضى يواجهون خطر الوفاة بالنظر إلى قلة القلوب المتبرع بها.

واقترح العلماء قلوب الخنازير المعدلة وراثيا كحل جائز لهذا العجز، وذلك بعد نجاح اختبارات نقلها إلى قرد البابون، أقرب الحيوانات إلى البشر.

ويتم تعديل الخنازير صاحبة القلوب التي تنقل جراحيا، بهدف إيقاف استجابتها المناعية السلبية، مما يجعل أجهزتها مناسبة للزراعة داخل كائنات أخرى مثل البشر.