تطوير جائزة التعليم للتميز

تطوير جائزة التعليم للتميز
د. طلال بن عبدالله الشريف

قد يكون أبرز حدث محلي تابعناه في الأسبوع الفائت احتفال وزارة التعليم بجائزة التعليم للتميز في دورتها التاسعة ؛ هذا الاحتفال البهيج الذي أسعد العاملين في الميدان التربوي بمختلف فئاتهم والملايين من خلفهم من أولياء الأمور المواطنين والمقيمين ؛ ولا أبالغ إذا قلت أن هذه الجائزة هي الجائزة الأولى والأهم وطنياً ، ويجب أن تكون كذلك في نظر المجتمع والقائمين عليها ، ولتكن إحدى وسائل تطوير منظومة التعليم في وطننا المبارك .

ومن خلال متابعتي للعديد من الدورات السابقة التي مرت بها الجائزة ، وبحكم علاقتنا الوثيقة بالميدان التربوي وملاحظتنا للأثر الإيجابي الكبير الذي أحدثته الجائزة في تطوير كثير من الممارسات التربوية وفِي تعزيز ورفع الروح المعنوية ، أَجِد لزاماً علينا الإسهام ببعض الأفكار والمقترحات لتطوير هذه الجائزة لعلها تأخذ حقها من قبل القائمين على هذه الجائزة في وزارتنا الطموحة.

(١) أن تحمل الجائزة اسم خادم الحرمين الشريفين لتصبح جائزة خادم الحرمين الشريفين للتميز في التعليم.

(٢) أن تتسع الجائزة لتشمل جميع قطاعات الوزارة وليس فقط التعليم العام ، بحيث تشمل قطاع التعليم العالي والتعليم الفني والتقني وجميع الهيئات المرتبطة بالوزارة.

(٣) أن يتزامن الاحتفال بهذه الجائزة سنوياً مع عقد المؤتمر الدولي السنوي للتعليم في المملكة العربية السعودية ، وبحيث يخصص جزء من برنامج المؤتمر للتجارب الناجحة والمبادرات التي حضيت بشرف الجائزة.

(٤) أن تربط الجائزة بمكافآت مالية وليس فقط معنوية ؛ وعلى أقل تقدير منح علاوة سنوية إضافية للمتميزين والمتميزات من اعضاء هيئة التدريس والمعلمين والإداريين ، ومكافآت مقطوعة للطلاب والطالبات.

(٥) إعادة هيكلة مراكز التميز في التعليم العام وحتى في الجامعات ، وإعادة دراسة معايير التميز وآلياتها وإجراءاتها بطريقة تضمن الجودة الحقيقية لما يقدمه المتميزين والمتميزات في مستوى أداءهم ؛ والدقة في اختيار القائمين على مراكز التميز وفرق التحكيم المساندة لهم.

(٦) أن تتركز جائزة التعليم للتميز في الجامعات والتعليم الفني على وظائف الجامعة الرئيسيّة وهي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع بالإضافة إلى الإدارة الجامعية والشراكات المجتمعية.

(٧) أن يتم فصل فئة الإدارة والمدرسة المتميزة المعمول بها حالياً إلى فئتين هما فئة القيادة المدرسية وفئة البيئة المدرسية المتميزة.

(٨) أن يتم استحداث فئة جديدة للتميز تختص بالشركاء الفعليين مع التعليم من مؤسسات المجتمع المدني كالإسرة والإعلام ومراكز الحي وخلافه وكذلك القطاع الخاص والقطاع الحكومي.

(٩) أن يتم استحداث فئة جديدة للتميز في مجال الإبداع والابتكار للمبدعين والموهوبين.

(١٠) أن يتم استحداث فئة جديدة للتميز لذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس المدمجة وغير المدمجة ومعاهد التربية الفكرية.

(١١) أن تقتصر الجائزة على الثلاثة مراكز الأولى من كل فئة .

ولعلي أختم بشكر وزارة التعليم والقائمين على الجائزة على هذا العمل الرائع الذي من شأنه توثيق العلاقة بين الوزارة والميدان التربوي وتعزيز القدرات الفردية والمؤسسية والارتقاء بجودة الأداء التعليمي والإداري .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع