ويكشف تفاصيل وأسرار التنظيم

رئيس المجلس العسكري لتنظيم القاعدة: كنا نهرب الأموال من إيران وقطر

رئيس المجلس العسكري لتنظيم القاعدة: كنا نهرب الأموال من إيران وقطر
الرياض - الوئام:

استضاف برنامج الليوان الذي يقدمه الإعلامي عبد الله المديفر، على الفقعسي، الذي عرف إعلاميا بمهندس تفجيرات الرياض 2003، وأكد الفقعسي خلال اللقاء أن المجلس العسكري لتنظيم القاعدة بالسعودية كان موجودا بالفعل وكان هو رئيسا له.

وأضاف الفقعسي أن المجلس كان يضم راكات الصيخان، معيض القحطاني، وعبد العزيز المقرن، وقد تم استبعاد أسماء مثل الدندني لأنه كان مجرد مهرب سلاح من قطر والعراق.

وعقب قائلا: ” كنت ألتقي خالد الحاج، واختلفت أنا ويوسف العييري معه، لأننا كنا نرفض العمل في السعودية، لأنها عمق استراتيجي لتوفير الدعم المادي لتنظيم القاعدة”.

وأكد رئيس المجلس العسكري لتنظيم القاعدة أن السعودية كانت الدولة المستهدفة رقم 1 على قائمة بن لادن الذي كانت علاقته بقناة الجزيرة تقاطع أهداف فقط وليس عمل مشترك، وكلاهما كان يريد زعزعة أمن الدول العربية.

منوها عن أن كل التنظيمات الإرهابية خرجت من رحم جماعة الإخوان المسلمين أو على الأقل استفادت من تأصيلاتها.

وقال الفقعسي إن سمو ولي العهد محمد بن سلمان أحدث ثورة حقيقية لبساطة الدين واعتداله ووسطيته، مضيفا أنه لو كانت هذه الثورة قبل 20 عاما لما كان هو وأمثاله داخل السجن.

ومن ناحية أخرى، كشف الفقعسي أن أسامة بن لادن كان رجلا سياسي من الدرجة الاولي، وأنه كان يستغل الثورات و”القلاقل” في المنطقة لتحديد أهدافه ، وأنه كان يهدف لتكوين “دولة إسلامية” تنطلق من اليمن وتمر ببلاد الحرمين، وتتوسع منهما بلا حدود، في حين أن محاربة أمريكا لم تكن هدف استراتيجي بل تكتيكي لاستقطاب وتحيد الجماعات الجهادية تحت لوائه.

وأورد الفقعسي أنه لم يبايع بن لادن “البيعة الكبرى”، كما لم يكن يعرف عن أحداث 11 سبتمبر، مضيفا: “لكن كنا نعرف أن هناك شيء سوف يحدث في أمريكا”، موضحا أن الخلية في السعودية كانت نرسل لـ بن لادن نحو مليون ريال شهريا، يحملها له معتمرون باكستانيون، ويوسف العييري كان المسؤول المالي والإعلامي لـ”القاعدة” في السعودية.

واستطرد العضو السابق في تنظيم القاعدة، والمحكوم عليه بالسجن لمدة 45 عاما، أنه لم يتورط في عمليات خطف بالداخل، وتابع: “أوقفت سلطان القحطاني أثناء تخطيطه لإحدى هذه العمليات، وتوجهي كان اختطاف الأجانب والطائرات”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع