بعد 130 عاما.. العالم يستغني عن الكيلوغرام

بعد 130 عاما.. العالم يستغني عن الكيلوغرام

صوت المؤتمر العام للأوزان والمقاييس على إحداث تغيير في “الكيلوغرام”، في قرار نادر إذ ظل على قياسه القديم منذ 130 عاما.
وتم التصويت على التعديل نهاية العام الماضي بفيرساي غربي باريس، ودخل المفهوم الجديد للكيلوغرام حيز التنفيذ، اليوم.
وكان التعريف السائد للكيلوغرام يقوم على الموازاة بين وحدة القياس هذه وحجم كتلة أسطوانية من البلاتين بنسبة 90 في المئة، والإيريديوم بنسبة 10 في المئة، محفوظة منذ عام 1889 في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس في سيفر بالقرب من باريس، وفق ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية.
ولاحظ العلماء أن حجم النموذج المعياري الدولي اختلف بشكل بسيط بالمقارنة مع النسخ المرجعية التي أجريت عنه في تلك الفترة، وانتشرت في عدة بلدان.
ولا يؤثر التغيير البسيط على حياتنا اليومية العادية، إلا أنه مهم بالنسبة للعلماء والصناعيين والقطاعات التي تتعامل مع مقاييس متناهية الصغر، لاسيما مع التطور الهائل في التكنولوجيا الكمية.
واتفق العلماء على أن المقياس الجديد سيعتمد على “ثابت بلانك”، وهو ما يمثل نسبة الطاقة إلى تردد الفوتون، ويستخدم لوصف أصغر مقدار للطاقة، ليلعب بذلك دورا رئيسيا في ميكانيك الكم.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع