قمم العزم من ملك الحزم

قمم العزم من ملك الحزم
عبدالرحمن بن عبيد السدر

نعم ستظل بلادي شامخة عزيزة بإذن الله بعزة وشموخ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله بنصره وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، ففي الدعوة الكريمة الغالية من ولي أمرنا أعزه الله بالإسلام وأعز به الإسلام للقمم الثلاث التي تنعقد في شهر رمضان المبارك ومن جوار بيت الله الحرام قمة إسلامية، وقمة خليجية، وقمة عربية رسالة واضحة للمكانة الرفيعة للملكة العربية السعودية وأنها بلد الإسلام والسلام وفي المقابل بلد العزة والشموخ والحزم.

وما تنعم به بلادنا وولاة أمرها من ثقل وتقدير في الأمتين الإسلامية والعربية التي ترجمها حضور شخصيات إسلامية رفيعة وقادة دول الخليج وزعماء الدول العربية، والتي من أبرز نتائج هذه القمم أن نكون صفاً منيعاً ويداً واحدةً ضد الطغيان وهيمنة الطغاة التي تنبع من أقذر دولة عرفها التاريخ راعية الفتن وموقدة فتيل الحروب إيران الإرهاب التي تعامل بالإحسان وتتعامل بالأذى والعدوان.

تلك الدولة القذرة التي لا يكون لها أن تقف أمام بلد التوحيد راعية السلام وناشرة الإسلام بلد خيرها عم الجميع، بل كلها خير وفضل، أنعم الله عليها بحكام بنو للمجد قلعةً، وللحكمة صرحاً، وللسياسة قدوةً، وللخير مثلاً يصعب على اللئيم مجاراتهم.

إن في حضور هذه القمم الثلاث دليل واضح على مكانة المملكة العربية السعودية وأنها من الدول الإقليمية الكبرى التي لها دور كبير محوري في العالم العربي والإسلامي، وما للملك سلمان أيده الله بين المسلمين، وتقدير بين زعمائهم وأن الغلبة للمسلمين على عدوهم المخذول.

وإن من أبرز التأملات التي وردت على عجالة:

أن في الإجتماع إنتصار وأن المسلمين يداً واحدة ضد من يريد المساس بهم.

دور المملكة البارز في العالمين العربي والإسلامي وأن نظر المسلمين في جميع بلادهم إلى بلد التوحيد وقبلة المسلمين وعباد الله الموحدين.

أن في تلبية الدعوة في أشرف البقاع مهبط الوحي أرض الإسلام ومنبع السلام إغاظة للأعداء وكسر لشوكتهم.

أن عدو المسلمين الحقيقي إيران الإرهاب التي تقف خلف كل بلوى، وترعى كل رذيلة، قاتلة عباد الله المسلمين.

كما أن من ابرز التأملات التأكيد على وقوف المسلمين مع بعضهم في الأزمات والفتن ضد كل من يحاول تفريق الصف أو نشر الفوضى في بلاد المسلمين وإلحاق الأذى والضرر بهم.

أسأل الله جلت قدرته أن يحفظ بلادنا وولاة أمرها من كل سوء ومكروه، وبلاد المسلمين إنه سميع مجيب.

كما أسأله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده إلى ما فيه عز الإسلام والمسلمين وجمع كلمتهم على الخير والتقوى إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع