ولي العهد الأمجد سيرة عطاء متجدد

ولي العهد الأمجد سيرة عطاء متجدد
عبدالرحمن السدر

إن مما شرع الله سبحانه وتعالى مبايعة ولي الأمر على السمع والطاعة في المنشط والمكره و العسر واليسر.
وإننا في هذه الأيام المباركة نستذكر الأمر الملكي الكريم بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، مروراً بعامه الثاني هذه الذكرى الغالية العزيزة على شعب المملكة العربية السعودية.
فسيرة الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه، سيرة الأمير الأمجد، سيرة من أحرز المجد بالإنجازات والأعمال الباهرة والعطاءات المحمودة.
فقد جمع الله في شخصية الأمير الشاب الحكمة والقوة والشخصية القيادية، والعزم والطموح، والنظرة الثاقبة، والشجاعة والإقدام والجد، كل هذه الصفات والكاريزما التي يتمتع بها الأمير تجعل من شخصيته شخصيةً استثنائية يصعب على المستقصي حصر إنجازاته الداخلية والخارجية، فهو مهندس رؤية المملكة 2030، هذه الرؤية الطموحة المباركة هي أولى لبنات الخير لبناء مستقبلً مشرق على كافة الأصعدة.
فقد صنف ضمن قائمة مجلة “فوربس” لأقوى الشخصيات في العالم لعام ٢٠١٨م عربياً ، و الثامن عالمياً.
كما تم اختياره حفظه الله ضمن قائمة أكثر من مائة شخصية تأثيراً في العالم لعام ٢٠١٨ كما في مجلة “تايم الأمريكية ” إلى غير ذلك من الاختبارات المتكررة التي لا تزيد من شخصيته أيده الله ، و انما جاءت لتوضح تلك الشخصية الاستثنائيه الفذة و انطباق معايير التقييم عليها .
عندما اتكلم عن شخصيته رعاه الله وانجازاته من أين أبدأ وبما أختم فالانجازات كثيره يصعب حصرها و استقصائها من أهمها :-
إعادة أموال الدولة ومحاربة الفساد بأنواعه.
دفع عجلة التنمية و الإرتقاء لمستوى المعيشة.
الإعلان عن المشاريع العملاقة التي شملت أرجاء الوطن .
الإصلاحات الداخلية وهيكلة الوزارات و المؤسسات الحكومية.
دعم الصناديق غير الربحية والجهات الخيرية.
يستقر في نظري ونظر كل فرد من أفراد هذا الوطن الغالي أن هذه الشخصية لم تكن لتكون
لولا توفيق الله عز وجل أولاً لهذه الشخصية الكريمة المباركة، ثم ما اكتسبه من شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله بنصره، الشخصية العظيمة، والجامعة العريقة التي يستفيد منه من قرأ عنه، كيف بمن عاشره وعرفه أيده الله.
أسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان، وأن يحفظ قائد بلادنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من كل سوء ومكروه.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع